مبادرة تجمع الأطفال السوريين والفن برازيلي لتزيين مدرسة مخيمهم

المقال الأصلي بقلم ساولو فالي بتاريخ 24 أبريل/نيسان 2017

أخذت المبادرة – التي تستحق الكثير من التشجيع – مجموعة من فناني الشارع البرازيلي الشباب، للقاء فنانين وناشطين من بلدان مختلفة تتعرض لصراعات المسلحة. يحاولون فيها تحويل مخيمات اللاجئين لمدرسة حياة صافية من الفن والكثير من الألوان!

“الكرفان السحري” هو مشروع اجتماعي تم تأسيسه عام 2013 ينتمي لمنظمة الكرفان غير الحكومية التي تعمل في سوريا ولبنان وتركيا وألمانيا، للمساعدة على توفير مستقبل أفضل للأطفال والمراهقين الذين حُكم عليهم العيش في المعسكرات والمخيمات.

صورة من أنشطة الكرفان في مدينة عالية في لبنان

في سوريا، تساعد المنظمة الأطفال في المناطق الأكثر حرمان في البلاد، المناطق السكنية والريفية التي تتعرض باستمرار للقصف من قبل النظام السوري والميليشيات الإسلامية وروسيا والدول الغربية. لديها مراكز التعليم صغيرة في أماكن تعتبر “معاقل للثوار” كمدينة حلب، ودرعا وحمص واللاذقية ودمشق وإدلب.

تحولت هذه  المدرسة المدارة من قبل منظمة الكرفان للاجئين في لبنان إلى لوحة فنية حديثة مفعمة بالبهجة! من مبادرة Conexusproject

_Conexus” هو مشروع مشترك متنقل يهدف لنشر الفن المعاصر مع التركيز على شراكات من فنانين البلاد التي تزورها. تعمل المنظمة المنظمة بشكل جيد بتحويل أحلام ومخيلة الأطفال والمراهقين من الظلمة بعيداً عن أفكار الحرب والفوضى والبؤس .. ولأول مرة يعمل السوريون والبرازيليون معاً بهدف التأثير على التغييرات الكبيرة في الحرب، وتقديم دروس في الفن، والآفاق المستقبلية الجديدة.
يشارك الثنائي البرازيلي ريمون غيماريش وزيه باليتو (cosmicboys) في هذا العمل لتلوين الجدران والشوارع التي تتعرض لقتال مستمر. من بين الدول والأماكن العامة التي تركوا فيها بصمة فنهم: لبنان، دبي، الإمارات العربية المتحدة وسوريا وكوريا واليونان وسريلانكا والولايات المتحدة الأمريكية، وزامبيا، وغيرها.

قليلون من يهتمون بتلبية هذه الحاجة الكبيرة والملحة جداً. يهدف هذا المشروع لإعطاء آفاق جديدة لمستقبل غامض ومخيف الآت لحياة الكثير من الفتيان والفتيات المجبرين على ترك منازلهم بحثاً عن مأوى في مخيمات اللاجئين. حتى أن البابا فرانسيس وصفها هذا الأسبوع بأنها “معسكرات الاعتقال” الحقيقية.

إن تغيير سيناريو الفقر والمرض والعنف العشوائي هذا للعديد من الأطفال التائهين المحاطين بالجدران والأكشاك المؤقتة والبيئة القذرة، غالباً ما يمثل تحديا كبيراً.

طوبى لكل الذين يؤمنون بأن هناك ما زال أمل في تعافي هذا العالم وإنقاذ الأطفال والمراهقين!

Advertisements

About Rami Alhames

I'm a Syrian Brazilian, Freelance Translator and Social media contributor @GlobalVoices @GVinArabic, Meedan, in Portuguese, Arabic and English.
This entry was posted in English. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s